عن الكلية
تعريف بالكلية وببنيتها التحتية وكلمة عميدها.
تقديم الكلية
فتحت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق أبوابها يوم 27 أكتوبر 1981، لتكون أول كلية للآداب بالدار البيضاء وثالث مؤسسة تؤسس ضمن جامعة الحسن الثاني.
على مدى أربعة عقود، رسّخت الكلية مكانها مرجعًا في المشهد الجامعي المغربي، بتنوع تخصصاتها من العلوم الإسلامية والعربية إلى اللغات والأداب الأجنبية، مرورًا بالتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع وعلم النفس والدراسات الأمازيغية والصينية.
وتواكب الكلية تحولات المجتمع عبر تكييف مستمر لتكويناتها مع التحديات المعاصرة، وتنويع أشكال التعليم: حضورياً وعن بُعد وبنظام موازٍ، إلى جانب الانفتاح على المجتمع المدني ومشاريع ذات أثر مجتمعي.
كما توفر الكلية لطلبتها منصات رقمية مجانية لتعلم اللغات والكفايات الانتقالية، ومصدرًا غنيًا من الموارد الرقمية عبر الفضاء الرقمي للعمل (ENT).
كلمة العميد
الأستاذ عبد الإله بركسى
عميد الكلية — جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء
بكل فخرٍ كبير نواصل التزامنا لصالح تعليمٍ عالٍ متميّز، غنيّ بالتحديات والفرص. فمنذ انطلاقتها، انخرطت مؤسستنا في مسار دائم للتحسين، موحّدةً بذلك موقعها كفاعل رئيسي في التعليم والبحث، ولا نزال ملتزمين بثبات في سعينا إلى التميز الأكاديمي والعلمي.
منذ تأسيسها سنة 1981، تبوّأت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق مكانة مرجعية في المشهد الجامعي المغربي. ويتجلى الاهتمام المتزايد بعرضنا الأكاديمي، كل سنة، في كثافة طلبات التسجيل، شاهدةً على جودة برامجنا وملاءمتها. ونقترح تنوعًا في مسالك الإجازة والماستر، مصممّة بعناية لتلبية توقعات المجتمع مع الاهتمام بتطلعات طلبتنا الشخصية.
تعني الكلية أيضًا استباق تحولات المجتمع من خلال تطوير كفايات ناشئة. ومن خلال تكييف مستمر لبرامجنا مع التقدم التكنولوجي وتحديات العصر، نوفر أشكالًا متنوعة من التعليم: حضوريًا وعن بُعد وبنظام موازٍ. ويرافق هذا الدينامية انخراط فاعٍ في خدمة المجتمع المدني، يمكّن طلبتنا من المساهمة في مشاريع ذات أثر مجتمعي حقيقي، ويعزز دورهم في بناء مجتمع شامل ومبتكر.
نفتخر بتوفير الولوج المجاني لطلبتنا إلى منصات رقمية لتعلم اللغات والكفايات الانتقالية، وإلى رصيد غني من الموارد الرقمية عبر الفضاء الرقمي للعمل (ENT). هذه الأدوات العصرية تؤهلهم لمتطلبات عالمٍ في تطوّر دائم.
كما تتميز الكلية بمساراتها للتميز، تجسيدًا لالتزامنا بالابتكار البيداغوجي والبحث المتقدم؛ فتلك التكوينات توفر إطارًا محفّزًا لنشوء أفكار مبتكرة وتنمية كفايات تواكب تحديات العالم اليوم.
وتعزز شراكاتنا المؤسساتية، الوطنية والدولية، في المجالات الأكاديمية والاجتماعية-المهنية موقعنا وتفتح لطلبتنا آفاقًا فريدة للتبادل والتعاون المثمر.
ولا تتميز الكلية بجودة تكويناتها فقط، بل أيضًا بدينامية بحثها العلمي؛ فالمؤسسة تتفوق في الإنتاج العلمي، خصوصًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية، مع توجه واضح نحو البحث التطبيقي. كل سنة تُناقش أطروحات كثيرة تعزز قيمية أعمال تستجيب لإشكاليات ملموسة للمجتمع المغربي، وتنظيم المؤتمرات ونشر مقالات في مجلات مُفهرسة ومؤلفات مرجعية يساهم في أشعاع الكلية وتطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية بالمغرب.
وأخيرًا، نمنح مركزية للأنشطة الفنية والثقافية والرياضية التي تُغني التجربة الجامعية: من المسرح إلى الموسيقى، ومن كرة القدم إلى ألعاب القوى، يجد طلبتنا أنفسهم في محيط محفّز لازدهارهم الإبداعي والفكري والبدني.
إن هذا النجاح الجماعي يرجع أيضًا لالتزام هيئة التدريس والإدارة دون انقطاع، فمساهمتهما الفاعلة أساسية لتحقيق طموحاتنا. ونجاح مؤسستنا مسؤولية مشتركة؛ معًا، برؤية مشتركة وتعبئة محددة، سنواصل بناء مستقبل واعد.
شكرًا للجميع على الالتزام والعطاء. إلى الأمام نحو مستجدات وإنجازات جديدة!
